![]() |
،
لِحديثي مَوعد يشقُّ سَقف الانتظار . |
-
أهذا ما يُسمونه بِالحُب ؟ يبقى دَمعةً في عزّ الفرح . ؟ أو تنهيدة في منتصَف الحديث . |
-
قطرة عَفوٍ قطعت مسافتها من سمائي حيثُ مقام دهشتكَ لتوصلكَ امتناني على ما أهديتني اياه في ظل هذا الألم . |
تمنيتُ ألا تعرف حدّتي وَتتكل على قلبكَ وترحَل صامتاً مثل أي وَغدٍ تاركاً سَقف
حُب حبيبتهُ ينَهدم فَوق رأسِ عاطفتها .. |
-
تخبيء عبقَ نوري بِ صدركَ وتودعني بِ كبدِ الايامِ وحيدةً فالاماني بيضاءَ يا قَلبْ ! الاحلام نقية وما بيني وبينكَ وسائِدَ محشوة ب ذاكرةِ الحنينْ لا تفقأ عينَ سؤاليْ مدينتي لا تسأمَ النحيبْ وإنكَ في بطنِ الليلِ لاهٍ وأنا أصومُ عن الحرفِ ليالٍ ولا مساءَ يزيدُ السقيا كُرهاً بِكْ !! |
قالت : سرنا على هذا الطريق و مِلنا ، ضللنا و تهنا ..! حتى وصلنا ،،
قال : و تركتيني وحيداً .. لم يكن هذا العهد بين و بينك ..! قالت : سرنا سوياً ، و تهنا سويا ً، و ننجو سوياً .. لكن ب اختيارنا ،، الله ينير البصيرة و يفتح الطريق امامك ،، لتختار .. قال: لازلت في حيرة من اختار ..! قالت : اختار الطريق الاسلم ، و الخسائر الاقل ، حتى و إن كان مُهلك |
الساعة الآن 01:36 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.