![]() |
و رأيتُ فيما يري النائم .. بقلمي .../
السلام عَليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
تلكَ اللّيلة لا زِلتُ أذكرها أهدَتني [ كابُوسًا ] جَميلاً فرأيتُ فِيماَ يرى النّائِم وَ أنا الآتِيةُ من حيٍّ مَعطوبٍ حاَلك مُستقطعة منه مرافق الحَياه وجدتني فجأة عَلى دُروبٍ زَهريةِ اللّون خَفيفة كالسَّحاب نَديةٌ كالربيع تجعَلُك تخفِّف السُّرعة كما تفعلُ [ المطبَّاتُ ] التيِ تحتل طرقات حَيّنا الهَرمة كانّت تتوسط جبالا مِن سَامِقات الدِّيم ناطِحاتِ الغيم تتشعَّبُ منها شوارعُ تنتفضُ و تنثُر عِبقاً يطردُ جَحافِل الخمول لا تُشبه شوارعنا التي (........ ) فَتنثُر ريحاً قَبيحا يطرُد قَوافل النَّباهة ! ورأيت أيضاا ما يُشابه إرَب طَحطحةٍ فنِّية مُزخرفة تَلوح من بَعيد تُضاهي جمالا ودلالا مَمرّاتنا المُتخمة باللاَّفتاتِ الإشهاريَّة الرقميَّة التّي تشبه [ قوسُ قزحٍ ] تَسر النّاظرين ولا تطولها كل الأَياديِ لِتَصِل فروعها الحاضِرة التي يَتوسطها نهرٌ على قيدِ التدفق ! تطفُو على مياهه تَباشير عَذبة فيهاَ من كل صَيْد مَنفعة و مَرحمة تعج بها أسواقٌ متنقِّلة و قوَاربُ صَيد متخمة عائدةٍ مِن المُحيط كتلكَ القوارب الهشّة التي يبحر بها أبناؤنا نحَو الهلاكِ طُعما في بطنِ الحُوت .. .. بجوفِ الرؤيا حركة دؤوبة تُحاكيِ شَيئا من مملكةَ النَّحلِ فالكلُّ يسعى و يحصد في جوٍّ بهيج يزيدُه بيَّاعُ الوَرد روعةً على روعَة تتخللها فسحة تبث أنغامٍ محليَّة أصيلَة تنبثقُ من إحدى الإستِراحات التي توظِّفُ [ رجالا] في مَشهدٍ يُعيدٌُ لذاكرتي المُثقوبة صورَة مَقاهيناَ المُتعفِّنة وَ الغارِقة بسُحب الدُّخان و دهاليزِ الشِجارات و الصَّخب في جوٍّ يزيدُه محلُّ الورود المُغلق منذُ أزيدَ مِن نصف قرنٍ كآبة على كآبة العاطلينَ المقترنينَ بسيجارةٍ و كوبِ قهوة مُركَّزه ! من بعيد كَأنيِ لمحتُ مَنظومةً إداريّة تشبهُ قطعَ الحَلوى تحوِشُها حديقَة إنتظارٍ تجودُ برياحين مُقطّبة سيِقانها من أشواكِ [ المَحسوبية و البيروقراطيَة ] .. حينها تَبادرت ليِ تلكَ المستوطنَة شبابيكِ إداراتناَ المُكتظَّة بكل إصفرار يَسد خضرة الربيع عن وجهكَ .. و تتوزعُ على السُّبل الرَّئيسَة مَشافي شاهقَةٌ يُعمرها شبابٌ فقَير إلا من علم و حكمة عكس مَشافينا العتيقَة التي يحتلُّها أشباه ذوي جاه و دعمٍ دنيوي و شهادات جامعية كَأنها نُهِلت من حمامات الكُليات .. هنآ تَوقفت لم أشأ الاسترسال في مناميِ خِشية أن أرانيِ انا ايضا علَى غيرِ هيئتي فأمقتنيِ أكثر وأكثر .. شكراً للتلكَ الليلة التي أهدتني هذه الرؤيا في زمنٍ شتَّان فيهِ بين شابٍّ [ طموحٍ] ذي كفاءة و عجوز تجاوز [ القِنطار ] وذي شرَعية نَهِمه /هرمه |
لن أقوول أضغاث وأححلام ولا رؤاك تتحقق
أنه واقع مرير نوميديا حقا لك قلم أسطوري مبدعه يا فذة القلم رؤيا واسعه تخطينها بحبكه أستمتع عندما أقرأكي حقا محظوظين بكاتبه مثلك تجمع بين العقل والقلم والأبداع |
وتستمر الحياه بكل الجانبين..
اليس كذلك! رؤيةاليقضةتكون صادقه أعجبني العنوان المقال ويستاهل قرايه ثانيه وتحيه |
العنوان كان بحد ذاته حكايه
تستدعي الحضور والكاتبه نوميديا والحرف باذخ والمضمون رائع فكيف لايكون مقاال عالي المقام ممتع لكاتبه كنوميديا تقف لها اقلامنا احتراما لعذوبة متصفحها دمتِ بذاك النقاء يا طهر..! التقييم ولايك |
ختم ورفع للتنبيه +200مشاركه
ولاتكفي الجمال |
القديرة. الكاتبة. الغالية. / نوميديا
أحيانا تستوقفنا بعض التعابير الحيّة تستنطق الذهول ماألطف وأصفى هذا الوصف حلم يجش. الشعور ويتيقن به الفؤاد واقع يحكي المختصر وقلما من يدرك الفرق بينهم ! تحيه بعبق الورد |
:5:
اقتباس:
وأنا المحظوظة بكم بسمة على وجه القمر هكذا يجدر بك أن تكوني لا حرمني ربي منكم ومن صحبتكم مودتي وصباحك ود و ورد :81: |
لمن ادخل لأي موضوع لك
يتبادر لذهني سؤال وش راح ارد ؟ الجمآل لتأمل فقط تسلم الانامل والفكر يارب ..~ |
مقال جميل
يعطيك العافيه |
يحتاج القراءة مراراً و تكراراً
و في كل مره تظهر لنا صورة رائعة دمتِ ي جميلة |
الساعة الآن 06:25 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.