![]() |
حدَ الاشيء يكون الأكتفاء
أنا . . لَستُ بَخير هَذه الأيام يا صَديقي لِمَ هَذا ؟ مَا أشعر بِهِ مُثقل يَتحَاملْ فِي تَنهيداتهِ غَصةٌ كـ تُهمَةٌ لي مُنهمكْ . . وَمُنهك مِن الواقِع تَتَلعثَم بلا أُريد تَتألم وَتَلتئَم بِمُفردك تَبكي وتزّفر أنفاس صديدَ مُكضوض وَيكْبت فُؤادك تنّتشي تَتلهث للنَسيَانَ وتَحْتسِي القَهوة لتَخلف لك شعُوراً مَألوفاً وَلكي تَسْتَمد مِنها خَلاصاً بِمرُورتَها العَذبه أنت كــ "الهُوقَة " ياصَديقي مُمتلأ مُثقل بِكثره دَائماً ما يَشتاقُ لِي وَلن يَمتَلأ حُضنه فراقاً مني يوماً ذلكَ ليس شِيٌ لا أعْرفه اليِك يارّبِ السماوات السبّع وتحتهُن من الأراضينَ سبّع يا مَنْ أُعيذُ نفسي بجلالهِ وجماله قُرّبكَ ثُم كـَ القُبَّرُ فِي حَقُول نَعيمكَ مفردة " الهوقه" تأخذ من القلب شبة الحُفرة لا قسوتُه تمتلىء بالطين ويكثر من حولها الطير |
اليِك يارّبِ السماوات السبّع وتحتهُن من الأراضينَ سبّع يا مَنْ أُعيذُ نفسي بجلالهِ وجماله قُرّبكَ ثُم كـَ القُبَّرُ فِي حَقُول نَعيمكَ اللهم آمين \ ثم أجد حد الأكتفاء بنفسي لا وجع معي ولا ألم بي وإذا بهم ممن حولي وإذا تعبت قد تعبوا مني يد الشاطىء مهما وصل بنا الأكتفاء من الأشياء فـ يارب أزح ثم ارح نص بليغ ي رائع دمت سالما ختم+ تنبيه و *****نجوم |
/
تثبيت اسبوع .. وفِي جمال حرفك صمت ..! يد الشاطى واصل ابداعك .. قلمك خطير .. تبارك الله ولن اكذب .. احب الاقلام لـ قلبي .. واصل .. ! متابعه بصمت ..! حتى استوعب .. قدر الجمال فـ استطع الرد ! يوماً |
القدير الشاطئ.
هلا بك مرار وتكرار وعسها غيمة ماطرة تمطر. بالخير.لتشتث. الألم من داخلك اللجوء لله تعالي هو القادر وليس لنا سواه الجمال يتقدم والحروف تطري نفسها قبل التفوه شيء من الروعه اغتال خاطري لوهله وسرعان ما يشعشع نور الفرج ليبدد ذاك السكون وترسو الأحبار على شطآن فجر جديد فقط ابتسم واصبر تحية. مملؤة بالتقدير لحرفك ورقيك ،،، |
عوده ولجوء
رائع جداً واكثر سلمت . |
...
... اللهم امين .. حوار منهمك وغارق في التيه سلم الله قلبك نص ثري ب الجمال كل التقدير / |
ولما هذا اليأس ولما هذا الحزن ي اخي
انظر حولك جيداً تجد الكثير ولكنك لا ترى لا تدع لليأس ان يمر بقلبك ابداً كن قوي حوار صادق منهك اصابه الوهن فا إنزاح اعجابي لك ولروحك النبيله اكليل ورد :012: |
لَسْتُ على ما يُرام .
:: :116: : كيف حالكِ اليوم ؟ - بخير ... كذبة عقدت لساني منذُ زمن .! خشيتُ كثيراً الوقوع بفاحشة الحاجة ، حازمة بيني وبينكَ أني سَأنفضُ عني غُبار العُزلة ، تخطّاني دمع الغياب ، انتهى مشوار اللامبالاة لوهلة تُهتُ بفكرة أن هذا القرب سيجردني من حزني ومرفقاته اختبأت يد الحقيقة بِباطن الفراغ الذي ملأناه سويه كنت حينها قد حررتني من عبودية التسلّط .. مارست حُرية القرار كثيراً وكتبته كما أنه نازل من سماء اختياري ، أذكُر أنني كنت متوازنة جداً كما ليس الآن . بخلاء الشدّة قد وضعت قلبي يتخبط ، وفي فلك الهدوء أفكاري تحجز نجمة سُؤال علّه يصل بريح الرغبة . ما ظننتُ أن هذا التغيير سَيدركني أزمة متزامنه مع بعادك ، أردكتُ أن في بوحي الذي قُلت بشاعة حقيقة أرجحتها بلساني حتى تنخر بجمجمة العبث وتكسر قارورة راحتي . بعض الكلمات بقيت تحفظ مرونة العلاقة بيننا حتى انني بتُّ اجرب جريانها في وريد الحديث مع الاخرين وما كان الا انفجاراً يختمه صمت الانسحاب . الانسجام القائم بيننا قد أسقطت ثمره على كل من أخطأت بحقه أو تمادت المسافة بين حاجبي بالقرب من بعضها ذات حديث فسقيته حتى نمى اعتذاراً . ودي . |
اللهم امين
صمتا ثم صمت لهذا الجمال رغم مافيه من وحده ولكن جميل هو اللجوء للذات وللوحده يد الشاطئ سلمت ودام مداد قلمك |
تنّتشي تَتلهث للنَسيَانَ
وتَحْتسِي القَهوة لتَخلف لك شعُوراً مَألوفاً وَلكي تَسْتَمد مِنها خَلاصاً بِمرُورتَها العَذبه هذا وتكفي مشبعه بكل شئ ..... حين يصبح لون ورق الشجر باهتا والرهور ذابله في اعيننا .... حين يصبح لون العالم كله رماديا ومعزوفة حزن تسمعها في كل شئ ناطق وصامت حتى بياض الثلج ارتداء لون العزاء ... نصمت ...... وبداخانا صراخ قوي اكتفيت ... أكتفيت وكفى ... يد الشاطئ جمال ادبي ، لغوي ، أحساس رائع اعجاب وتقييم ويستاهل الختم والتثبيت |
الساعة الآن 04:50 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.