![]() |
إليك سيدتي
إليك سيدتي سَيِّدَتِي .. أَتَيْتُكَ أَحْمِلُ سَلَّةَ حُرُوفٍ.. بَيْنَهَا حُرُوفُ تَحَمُّلِ شذاك.. وَتُعَطَّرُ أَخَوَاتُهَا.. اللَّّاتِي يَشْعُرْنَ بِالغِبْطَةِ. مُمْسِكًا يَدَ سَلَّتِي إِلَيْكَ.. وَالطَّرِيقُ مَسَافَةً أَبْعَدَهَا الشَّوْقُ.. أُهَرْوِلُ لِعَلِيٍّ أبََلِغَ هَامَّةَ لَقِيَاكَ.. والنبضاتُ تُدْفَعُنِي.. كقارعِ طَبَلٍ بِحَرْب.. أْقْبَلَ وَالأَمَانِيّ وَرْدٌ عَلَى جَوَانِبِ الطَّرِيقِ تُرَافِقُنِي.. وَكُلُّ خُطْوَةٍ أَخْطُوهَا.. لهفةً تَغْلِبُنِي.. بِالمَزِيدِ تُطَالِبُنِي.. لِأَطِيرَ سِيرَا إِلَيْكَ.. بِجَنَاحِ خَيَالٍِّ.. لِلِّقَاءِ سَرْمَدِيٍّ. سَيِّدَتِي.. هَا أَنَا عَلَى عَتَبَةِ الحُبِ.. أَزَفَّرُ التَّعَبَ.. مَلْهُوفٌ تَمَكَّنَتْ مِنْهُ الرَّغْبَة.. تجذرتْ فِي وِجْدَانِهِ.. لهفةُ شلالٍ هادرْ. . ِتَزُفُ القَلْبَ إِلَيْكَ.. كَخَاتِمٍ الأَمْنِيَّات. . حُلْمُهُ خنصرٌ بِكَفِّ الرَّوْعَةِِ.. شَارَكَ الأَنَامِلَ رِقَّةً.. لِتَجْتَمِعْ أَمْنِيَّةٌ.. تُصَافَحُ أَحْلَامِي.. تَمْتَدْ بَيْنَ ذَرَّاتِ عِشْقِي.. لَتَرِبْتَ عَلَى وَجْدٍ.. أَضْنَاهُ بَعْدْ.. فَتَثْمَلُ أَوْصَالِي .. رَعْشَةَ لِقَاءٍ سَرْمَدِيٍّ. سيدتي تلك أحلَامي التي أَودعتُها صفحةَ الندى لتنسابَ على بتلَاتِ حبُّك ،علها تستثير شذاك ،وتشرب من رحيقِ حرفٍ بِه الروحُ تَكتمِل ، بين أَعماقها رشفةٌ.. تعيدُ بها طعم الحياة. سيدَتيِ .. اِعْذِرِي تعْثَر حَرْفِي فَلِأَزَالَ الحُلْمُ يغريه .. ومثلي في شرنقة العشق .. لازل ينمو .. ... ** سيدتي أُعُيدُ بِأَنْفَاسِكَ تَرْتِيب أَشَجَانِي أضعُ نبضةً هُنَا وَهَمْسَةً هُنَاكَ لِعَلِيٍّ أُلَمْلِمُ مَا تَاهَ مِنْ وِجْدَانِي فَتَهُزنِي نَظْرَةٌ مِنْكِ هَائِمَة تُعَيِّدُ لِخَبْطَةَ إحساسي وَتَلْبَسُنِي رَجْفَةُ اللِّقَاءِ الأَوَّل لأسَلِّمَكِ نَفْسِي وَأَنفاسي ** سيدتي كل ليلةٍ أُرسلُ عيني تبحثُ في المدى عنك علها تجودُ السماءُ بقطراتٍ تُلامسُني منك عل النسائمَ تغمرني عطرَ شذاك في دائرةِ إنتظاري سلوتي ذكراك أُراقبُ الفضاءَ والشهب عل ضياءكِ ينسكِب هكذا أنا في غيابك أَظلُ أرتَقِب ** سَيدتِي القريبةُ البعيدة يَأْكُلُ اتّجَاهَاتِي لِلقَلْب قِبْلَةٌ وَحيدَةٌ يَا شِمَالَ حُبِّي إِلَيْك تشِيرُ لهفةٌ عنيدة تجُذُّبنِي إِلَيْكَ طوعاً رغبةُ عشقٍ رشيدة تجعلنا بالحبْ ثَوْبٌ وخُيُوطُ العطاءِ تَخِيطُه ِيوادعنا اللقاء حُبًّا وأشواقُ نبضِنا تُعيده .. فايز الأمس |
*
نبض آنيق و آحساس مُرهف سلمت وسلم نبضكك ..~ مودتى ..~ |
تلك أحلَامي التي أَودعتُها صفحةَ الندى
كم من حلم اودعناه الغيب ولازلنا ننتظر ..! فايز الامس حرف باذخ كله احساس تقديري والنجوم والتنبيه و200مشاركه |
*
{..نـَص ُيمتِع الذًائقَة .. هُنا ُسررتْ بالتْجُوال بينً خمَائلِكَ الوَارِفَة الظّلاَل شُكْرَا لكَ علََى هَذا الجَمَاال الذِي تأمْلتهُ معَكَ وهَذا البُوحْ العَذْب طَاابَ مَدااَك ..يَانقَااء ودي وشذى الورد .. * |
-
حرف جميل . سلمَ البنان والفكر . |
الكاتب الألق / فايز
ويا له من حرف أجاد الصوغ ومنحنا كل هذا الجمال بين ربوعه لتسكن الدهشة ذ ما اروع التغني بالآحلام والتجوال بين نصوصك الادبية الفاخرة شكرا ودمت قلم مميز الابداع |
. |
حار القلم في وصف ابجديتك
حروف نبضها من نبضك تنهال على قلوبنا طربا تسوقنا اليها طواعية علنا نرتوي منها ومن سلسبيلها العذب ابداع تسجد له الابجدية باستيحاء ورودي |
الساعة الآن 08:00 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.