تابع - سورة الروم
محاور مواضيع السورة -
ومن آياته إرسال الرياح برحمة منه وفضل, وجري الفلك بأمره, وإثارة السحاب, وما يستتبعه من أحداث بأمره, ومرور كل حي بمراحل من الضعف, ثم القوة, ثم الضعف والوفاة, ومن آياته أنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير...!!
-وتذكر السورة خاتم الأنبياء والمرسلين -صلى الله عليه وسلم-
بشيء من قصص من سبقه من الأنبياء والمرسلين, وما أصاب أقوامهم من انتقام من الظالمين, ونصر للمؤمنين, كما تذكره -صلوات الله وسلامه عليه- بأن ما عليه إلا البلاغ.
-وتختتم السورة الكريمة مرة أخرى بالحديث عن البعث وأهواله, وعن مصير أهل الكفر والشرك والضلال في هذا اليوم العصيب, ومصير أهل الإيمان والتقوى, وتكرر الإشارة إلى شيء من طبائع النفس البشرية, وقد ضربت لها آيات القرآن الكريم من كل مثل, ولكن الذين كفروا لايؤمنون, فالله تعالى قد طبع على قلوب الذين لايعلمون.
-وتنتهي السورة بتثبيت خاتم الأنبياء والمرسلين -صلى الله عليه وسلم-بوصية من الله تعالى له بالصبر على استخفاف الكفار والمشركين بدعوته, والاطمئنان بأن وعد الله حق, وهو واقع لا محالة...!!
-والآيات الكونية الواردة في سورة الروم تحتاج إلى مجلدات لتفصيل دلالاتها, ولإظهار جوانب الإعجاز العلمي فيها, ولكني سأقتصر في هذا المقال على الإشارة القرآنية إلى الموقع الذي هزمت فيه جيوش الروم على أيدي جيوش الفرس بالتعبير: أدنى الأرض, وقبل الدخول في ذلك لابد من عرض الدلالة اللغوية لهذا التعبير ولأقوال المفسرين فيه.
( يتبع )
|