تابع - سورة الروم
محاور مواضيع السورة
وجاء في صفوة التفاسير ما نصه:" { غُلِبَتِ الرُّومُ . فِي أَدْنَى الأَرْضِ } أي هزم جيش الروم في أقرب أرضهم إلى فارس
{ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ } أي وهم من بعد انهزامهم وغلبة فارس لهم سيغلبون الفرس, وينتصرون عليهم { فِي بِضْعِ سِنِينَ } أي في فترة لا تتجاوز بضعة أعوام; والبضع ما بين الثلاث والتسع.
-وأشار صاحب صفوة التفاسير -جزاه الله خيراً- إلى أقوال المفسرين السابقين وعلق على قوله تعالى: { وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ . فِي بِضْعِ سِنِينَ } ما نصه: وقد التقى الجيشان في السنة السابعة من الحرب, وغلبت الروم فارس وهزمتهم, وفرح المسلمون بذلك; قال أبو السعود: وهذه الآيات من البينات الباهرة, الشاهدة بصحة النبوة, وكون القرآن من عند الله عز وجل حيث أخبر عن الغيب الذي لا يعلمه إلا الله العليم الخبير, ووقع كما أخبر, وقال البيضاوي: والآية من دلائل النبوة لأنها إخبار عن الغيب.
فضل السورة
1) أخرج عبد الرزاق عن معمر بن عبد الملك بن عمير أن النبي قرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة الروم .
2) عن أبي روح قال صَلَّىَ رسول اللهالصبح فقرأ سورة الروم فتردد فيها فلما انصرف قال :" إنما يلبس علينا صلاتنا قوم يحضرون الصلاة بغير طهور من شَهِدَ الصلاة فليحسن الطُهُورَ .
( يتبع - سورة لقمان )
|