سورة الصافات
التعريف بالسورة
مكية .
من المئين .
آياتها 182 .
ترتيبها السابعة والثلاثون .
نزلت بعد الأنعام .
بدأت السورة بالقسم بجموع الملائكة " والصافات ".
سبب التسمية
سُميت السورة " سورة الصافات " تذكيرا لعباد بالملأ الأعلى من الملائكة الأطهار الذين لا ينفكون عن طاعة الله وعبادته " يسبحون الليل والنهار لا يفترون " وبيان وظائفهم التي كُلِّفوا بها .
وبهذا سميت هذه السورة الكريمة بسورة الصافات نسبة لملائكة الرحمن الأبرار عليهم السلام الذين لا ينفكون عن عبادة الله تبارك وتعالى، وبالمناسبة هناك ملائكة ساجدة لله تعالى منذ خلقه للسموات والأرض، ولن يرفعوا رؤوسهم عن الأرض قط الى يوم القيامة، ويوم القيامة وندما يؤمرون برفع رؤوسهم يقولون: سبحانك ربنا ما عبدناك حق عبادتك، وهم الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم: يسبحون الليل والنهار لا يفترون.
سبب النزول
سورة الصافات اسمها مأخوذ من بدء هذه السورة، وهو قول الله عز وجل: وَالصَّافَّاتِ صَفًّا [الصافات:1]، أقسم الله عز وجل بالصافات، فسميت بسورة الصافات؛ لكون هذه الكلمة مذكورة فيها، وإن كانت هذه الكلمة مذكورة في سورة النور وفي سورة الملك، ولكن هناك ذكر الطير صافات، وهنا قصد الملائكة، وهذه السورة نزلت قبل سورة الملك، فسميت بسورة الصافات باعتبار أول آية فيها وَالصَّافَّاتِ صَفًّا [الصافات:1].
( يتبع )
|