تابع – سورة الواقعة
محور مواضيع السورة
الفصل الثاني يناقش المنكرين للبعث، ويسوق أدلة واضحة على البعث مستخدما عناصر الطبيعة المعلومة لدى الجميع وهي:
1- الجنين:
وكيف أن الله تعالى يكونه في بطن أم بدون تدخل من أحد.
{نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذكَّرُونَ} الواقعة 57- 62
2- الزرع:
وكيف أن الله تعالى يد القدر الأعلى ترعاه فتغذيه وتحافظ عليه.
{أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ} الواقعة 63- 67
3- الماء:
وكيف أن الله تعالى يسوقه إلى البلد الميت وينزله غيثا.
{أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ} الواقعة 68- 70
4- النار:
ومظهر قدرة الله تعالى فيها كبير.
{أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِؤُونَ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ} الواقعة 71- 73
ونلاحظ أن رجل الشارع يعرف عناصر المناقشة الأربعة، كما أن الدارس في أرقى البلاد يدرك عظمة الصانع الحكيم فيها، وبسرعة يأمر القرآن العاقل أن يسبح {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} الواقعة 74
سبحان ربّي العظيم وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
( يتبع )
|