هي فضيلة جامعة لكل الفضائل
من يحس بمتعة راحة الضمير بتصرفاته فهو رقيبٌ لذاته, فقد علمها وعودها الحرص على الحقوق والأمانة وحق الآخر عليه.
هي قاتلة للكذب والغش والإستفراد بالإشياء والفساد بكل أنواعه, مالي وأخلاقي.
فقبل غرسها في الآخرين يجب أن تكونَ سلوكاً في الغارس ليكونَ مثلاً يحتذاب به,
فتكون فوائدها ظاهرة في تصرفاته لتكونَ ثقافة لمن حوله, فهي ثقافة جمعية.
فتربية التلقين والنصح والإرشاد بدون تطبيق فعلي من المعلم, أياً كان المربي , ستكون كفض المجالس بعظة ملزمة الاستماع لها.
احتراماتي
|