11-12-2017, 12:09 PM
|
|
|
|
لوني المفضل
Darkcyan
|
رقم العضوية : 175 |
تاريخ التسجيل : Feb 2017 |
فترة الأقامة : 2968 يوم |
أخر زيارة : 06-02-2019 (12:54 AM) |
المشاركات :
0 [
+
]
|
التقييم :
35142 |
معدل التقييم :
           |
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
الحكمة في إلهام الأنبياء برعي الغنم أن يحصل لهم التمرن برعيها على ما يكلفونه من القيام بامر أمتهم، ولأن في مخالطتها ما يحصل لهم الحلم والشفقة.. لأنهم إذا صبروا على رعيها وجمعها بعد تفرقها في المرعى، ونقلها من مسرح إلى مسرح أحسن، ودفع عدوها من سبع وغيره كالسارق.. وعلموا اختلاف طباعها وشدة تفرقها مع ضعفها واحتياجها إلى المعاهدة.. ألفوا من ذلك الصبر على الأمة، وعرفوا اختلاف طباعها، وتفاوت عقولها، فجبروا كسرها، ورفقوا بضعيفها، وأحسنوا التعاهد لها، فيكون تحملهم لمشقة ذلك أسهل مما لو كلفوا القيام بذلك من أول وهلة..
وعلى هذا فالحكمة من رعي الأنبياء للغنم حكمة تربوية، كما أنها اقتصادية أيضا.
وكذلك يدل على أن مخالطة الحيوان تؤثر في النفس, وتعدي إليها هيئات وأخلاقًا تناسب طباعها وتلائم أحوالها، ولهذا قيل الصحبة تؤثر في النفس، ولعل هذا أيضًا وجه الحكمة في أن كل نبي رعى الغنم.
طرح قيم. ومميز. بورك القلم والفكر. إيها المتألق
ختم. وتقييم
|