الفَخر وَالخيَلَاء فِي أَصحابِ الإبِل وَالسَّكِينَةُ وَالوَقَار فِي أَهلِ الغَنَمِ
الذي اعرفه ان ثلاثة أنبياء على اقصى تقدير هم من رعوا الغنم وحسب معلوماتي المتواضعه في هذه النقطة انو رعي الغنم كمهنة وما يصحبها من شقاء في ظروفها البيئية حيث أن الراعي يكون بعيد كل البعد عن سبل الراحة والترف مما يجعله يتحمل مشقة كبيرة في القيام بِمهامه من هنا يتعلم الصبر الجلد الكفاح الوقار حتى أنه أغلب القصص والروايات يكون الحكيم فيها راعي غنم
والله أعلى واعلم
|