تحيّة لاحساسك النّبيل ، لقلبك الغيور
ولحرفك المفعم بالحب والإخاء
راقني دفاعك واستنهاضك للهمم
بوصف الحال المؤلم .
للأسف لا قوّة للعرب في ظل
هذه التفرقة ..
نجح الغرب في تمزيقنا
لدويلات صغيرة لا حول لها ولا قوّة
لأنهم يدركون تمامًا أن في اجتماعهم تحت
راية واحدة خطر حقيقي عليهم
ولكّن المؤسف حقًّا الصّمت البشع
المسيطر على العرب إزاء ما يحصل
الآن في بعض الدول العربيّة والإسلامية
باتوا يصدحون بالشّعارات الزّائفة فقط
والحصيلة أرواح بريئة تجد طريقها للسّماء
دون عناء ...
شكرًا جزيلًا شاعرنا على هذا النّص
وصح لسانك والشاعر الآخر
تقديري
|