12-10-2017, 11:14 PM
|
|
حدَ الاشيء يكون الأكتفاء
أنا . .
لَستُ بَخير هَذه الأيام يا صَديقي
لِمَ هَذا ؟
مَا أشعر بِهِ مُثقل
يَتحَاملْ فِي تَنهيداتهِ غَصةٌ كـ تُهمَةٌ لي
مُنهمكْ . .
وَمُنهك مِن الواقِع
تَتَلعثَم بلا أُريد
تَتألم وَتَلتئَم بِمُفردك تَبكي
وتزّفر أنفاس صديدَ مُكضوض
وَيكْبت فُؤادك
تنّتشي تَتلهث للنَسيَانَ
وتَحْتسِي القَهوة لتَخلف لك شعُوراً مَألوفاً
وَلكي تَسْتَمد مِنها خَلاصاً بِمرُورتَها العَذبه
أنت كــ "الهُوقَة "
ياصَديقي مُمتلأ مُثقل بِكثره
دَائماً ما يَشتاقُ لِي
وَلن يَمتَلأ حُضنه فراقاً مني يوماً
ذلكَ ليس شِيٌ لا أعْرفه
اليِك يارّبِ السماوات السبّع
وتحتهُن من الأراضينَ سبّع
يا مَنْ أُعيذُ نفسي بجلالهِ وجماله
قُرّبكَ ثُم كـَ القُبَّرُ فِي حَقُول نَعيمكَ
مفردة " الهوقه"
تأخذ من القلب شبة الحُفرة لا قسوتُه
تمتلىء بالطين ويكثر من حولها الطير
|