لكلّ زمن معايير، توائم من عاش تفاصيله
هم فقط يشعرون بالحنين لذلك الزّمن
لأنّ طبائعهم لم تتكيّف مع زمن الأبناء
فيصوّرون ملامحه مجتمعة بصورة
جذّابه تخلو من العيب .
لسنا ضدّ ذلك الفخر الكامن بأحاديثهم
لكن الفخر الممزوج بالخداع يوّرث
تاريخًا مُزيّفًا يتم تداوله لا شعوريًا
وكأنه منهج لا بد من دراسة آثاره
تمامًا كما هو الحاصل من تجميلٍ للوقائع
بدافع الوطنيّة فتنمو في عقولنا مشاهد
خرافيّة لذلك العلم مثلًا وعندما نصطدم بالآراء
مع طرف آخر مغاير لذلك المشهد نشعر
بعظم الزيف خاصّة وإن قدّم أدلّة دامغة.
الموضوع عميق جدًّا ولا يقف على إطار علاقة
والد بابنه ، إنما يتّخطى ذلك بكثير ليصل
لكل من يدرس تاريخ أمّة ويفجع بالآتي
الّذي لا يمثّل نهجها ، أو بالماضي المليء بالرتوش
تقديري لشخصك
|