عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2019, 07:00 AM   #6


الصورة الرمزية غليص
غليص غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 846
 تاريخ التسجيل :  Dec 2018
 أخر زيارة : 02-24-2019 (07:20 PM)
 المشاركات : 39 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : ÝÇÑÛ
افتراضي




ياااالله صباح خير
لامقال هنا الا كما قال عمر بن كلثوم :
الا لايجهلن احدا علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا
ولكن الله أعزنا بالإسلام ووحدنا فلا كنا ان لم نكن اهلا له ولشرعه فخذها من قلمي حيث لم اجد بد من أن أرتقي منبرا واخطب خطبة عصماء لعل يرشح منها ابطك ويندى لها جبينك ويعتصر منها جوفك وتتلعثم اشداقك حتى ترى بأم عينك وتتيقن بقلبك أن الضاد تمقتك وتتبرأ من افكارك وانها قد خلعتك واصبحت من طوالق فكرك طلاقا لارجعة فيه
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ولن يجد له وليا مرشدا ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمد عبده ورسوله .
ثم اما بعد
عندما تضيق النفس وتهتز أركانها وتضطرب خوافقها يحن بني آدم لعناية خاصة تهرع لنجدته وإنقاذه مما ألم به فكم نحن في حاجة أن يمن علينا خالقنا وبارؤنا بفيض الإيمان ونور المعرفة فمن حكمة الله جل في علاه أن تتنوع فترات حياتنا في هذه الدنيا البالية الفانية
هو الذي قسم أعضائك وخص كل عضو بعمل وجعل العقل لها أميرا والقلب لها وزيرا واللسان لها امينا إما خيرا فيؤجر أو شرا فيؤزر
هذا كلام حبيبي وحبيبكم المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو يحادث معاذ بن جبل فيقول بأبي هو وامي وولدي والناس اجمعين : ( ثكلتك أمك يا معاذ ! وهل يكب الناس على وجوههم أو قال مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ) رواه الترمذي

وقال الله سبحانه وتعالى :( فِي قُلُوبهمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) (البقرة:10)

مانراك الا حاسدا حاقد مريض القلب بعد أن كنا نراجع أنفسنا فيك ونقول لعل الله يهديه وينير بصره وبصيرته ولكن تماديت تتبع الرزية بأختها وامها وابيها حتى استنفذت قبيلتها فلا حول ولاقوة الا بالله
فيا ترى من هو زعيم الحسد ورافع رايته ؟؟!!.
إنه ( إبليس )عليه غضب الله فهو أول من عصى ربه به في السماء وبين يدي مولاه قال تعالى :( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ) البقرة 34.
- فالحسد أول ذنب عصى الله به في السماء !!.

أفق يا هذا افق فإن الحسد أول مابدأ بصاحبه فقتله وإنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا

تفتري على خلق الله وتصدر صكوكا باحكام ماانزل الله بها من سلطان في مكان كرمت به واعطيت منبرا ترتقيه لتقول حقا فلم تجد منه ماتبيض به وجهك وإنما حملتك نفسك على السواد فناطحت جبالا وانت رخو طين سهل مافارقه مائه

(الا بذكر الله تطمئن القلوب )
فهلا ذكرت الله واستعذت من الشيطان الرجيم وراجعت نفسك بعد كل بلية ابتليت بها نفسك ثم قذفتها على خلق الله

الا والله وتالله ماهذا بقول اهل اليمن وماهم من الحاسدين الحاقدين وانهم قوم اهل مروءة وغبرة وعزة وشموخ ماأنت فيهم الا كحمالةالحطب في جيدك حبل من مسد فتب الى ربك من زلاتك وتعريضك بخلق الله
وانك والله قد ارتقيت مرتقا صعبا وولغت في قوم لست منهم في شيئ ومانصيبك فيهم الا كنصيب نخاس جاء ارضهم فضاقت نفسه بكريم شمائلهم فإمتلئ قبله حقدا وكرها وحسدا فلا اصاب من كريم شمائلهم ولا سلم من ثورتهم لمبادئهم وقيمهم ناهيك انهم قوم تهون عليهم في المعالي نفوسهم ولهم الصدر دون العالمين او القبر وماافكارك بينهم الا كحبال سحرة فرعون وهم كعصى موسى
واني لك من الناصحين فقم من ساعتك هذه واطوي حبال شرك وحقدك وحسدك واصطلي بنارك بعيدا عن هامات قومي فإن بينك وبين كريم شمائلهم وتقواهم وحبهم لله ورسوله ودينهم وخلق الله ردما كردم ذي القرنين

تجهل احساب وانساب العرب وتنسى أن العرب قوم اهل رفعة وانفة كرام زادهم الله كرما بأن ارسل لهم رسولا منهم يتمم مكارم الاخلاق التى كانوا عليها فقال صلى الله عليه وسلم : ( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) فهلا وعيت معنى اتمم كي يتبين لك ولقلبك الاسود ويزيل الغشاوة عن عيناك لترى بنور الإيمان اي مكانة هي مكانة العرب ولو لم يكن عقلك صغيرا لكنت عرفت أن العرب يجري بعروقهم دم واحد وانك رجل اعمى بصر وبصيره
صنع الكذب على لسانك فلم تتحرى الصدق ولم تأتي بحق تفتري وتتقي وكأنك من اولئك القوم الذي نعرفهم كما نعرف الشمس في رابعة النهار لايألون جهدا في الضرب في صميم العرب كرها وحقدا لها حتى استعانوا ببعض الخونة من بني قومنا ليضربونا بهم حين أعجزهم لسانهم الأعجمي عن النيل منا ومن عقيدتنا وديننا وحضارتنا التى ابادت حضارتهم وجعلتهم نسيا منسيا
اتق الله فوالله ان العرب تخطب لبناتها من يستحقونهن ومن يكرمونهن ويقيمون شرع الله بينهم وبينهن وان التزاوج بين العرب قائم ومن بناتنا من هن تحت رجال من بقية العرب كرام اهل دين وتقوى وحسب ونسب نعرف نسبهم كما نعرف نسبنا

انا قوم نتخير لبناتنا مثلما نتخير لأبنائنا فنظفر دوما بمن حباهم الله التقوى والإيمان ولا جدال على النشاز وليس لك في العرب الا مال ...... فرحم الله شيخ الأسلام وسيدي الإمام مالك فقد وسم القوم حتى لم يبق لأحد الا وعرفهم منذ قوله حتى تاريخه

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وعلى مقدمتهم ابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان والصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها من خصها الله بسورة النور وطهرها وشرفها بقرآن مجيد وجميع نسائه وعترته اجمعين




 

رد مع اقتباس