عزف ناي على فرح مغادر
وخطى باهتة تنفخ الريح في اصدائها
وعيون معلقة على نوافذ مرتعشة
تنظر بزوغ الشمس
والرائع برّاق
سكب جنوناً لشمس والقمر هنا
ووصفت لنا الواقع بـ احرف تتاقطر
من شهد وعناقيد نور وياسمين لا عتمة
.
.
حٌييت نبضاً وفكراً راقياً
واهلاً بحروف اصلها ثابت
وفروعها لا نهاية له
تقديري مع الورد
:27:
|