السؤآلْ : أَينْ سُلآلةِ الفَرعُونْ الحاَكِمَة فِي وَقتِناَ الحالِي .؟
فَقد كاَن لَدِيهِمْ الماَلْ وَ الثِقلْ وَ السُمعَة وَ الجَيشُ وَ العبيِد .،
وماَ يُزِيدُنِي حَيرة بِـ/ أَنَنِي وَجدَتُ فِي النِصُوصِ وَ السِيرة ( النِهاَية فَقط لِـ/ تِلكَ العاّئِلة لآ الإِباَدة ) .!
اهلا تتوراى بسيد الحرف وقلمة الادبي المتمكن
سردت لنا هذة الدهشة. بين حوار وادلة عرضت
ليتمكن القارئ من التمعن
في طلب السؤال وحوله الإجابة
لكل زمان رجل فرعوني يحكم ويتسلط وينتهى به المطاف
فمهما تعالي على البشر فمن هو اعلى منه واقوى
الجبروت والسلطة والحكم بالظلم مازال
حقيقة شرعية مازالت الى قيام الساعة
لكن يبقى الحق حق ولو بعد حين
فرعون وقومة قوم طغاه
تجاوزا في تكبرهم على الخالق
والبشر فاهلكم الله وانتهوا بزمانهم
نعم نهايتهم انتهت ذاك الحين بأفعالهم
لكن مازال عبر الأزمنة أقوام وأحكام يحكمون بالظلم
ويتسلطون على الشعب
وزماننا نسمع ونراء ماحدث لهم فالله ينصر المؤمين ويثبت أقدامهم
فالحق حق دومآ هو الأبقى ....
أستاذ متبلد. اخبرت سابقآ هنيئآ ل موقعنا بك
شكرآ لك.
|