عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-08-2019, 12:12 AM
رويم غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
اوسمتي
وسام ابداع بلا حدود المسابقةة الرمضانيةة الكبري وسام فعالية  شو المقدار الناقص وسام ادارية مميزة 
لوني المفضل Darkgray
 رقم العضوية : 842
 تاريخ التسجيل : Dec 2018
 فترة الأقامة : 2296 يوم
 أخر زيارة : 08-17-2021 (10:12 PM)
 الإقامة : فـٓي آلاحلام
 المشاركات : 0 [ + ]
 التقييم : 77412
 معدل التقييم : رويم has a reputation beyond reputeرويم has a reputation beyond reputeرويم has a reputation beyond reputeرويم has a reputation beyond reputeرويم has a reputation beyond reputeرويم has a reputation beyond reputeرويم has a reputation beyond reputeرويم has a reputation beyond reputeرويم has a reputation beyond reputeرويم has a reputation beyond reputeرويم has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي تعاونوا يرحمكم الله!



مع سيادة النزعة الفردية وتقديم الذات لدى الأفراد والجماعات في سائر العالم الإسلامي، ومع شبه غياب للنزعة الجماعية وروح التعاون بين أفراد المجتمعات العربية والإسلامية... التي نزلت رسالتها بإعلاء التعاون بين أفراد وطوائف وطبقات المجتمع المسلم الذي يراه الإسلام لحمة واحدة وكيانًا واحدًا فريدًا متماسكًا.

النزعة الفردية وانتفاخ الأنانية وتسرُّب الثقافات الغربية القائمة على النفعية؛ أدَّت لتشتت وضعف شديد في تماسك المجتمعات الإسلامية التي خالفت بتفرُّقِها أمر ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم... خاصة مع انتشار ما يُعرَف الانتماء الحزبي للجماعة أو الحزب أو حتى الغلو في الشيخ.

لذا كان لِزامًا تقديم نظرة الإسلام للتعاون كعلاج حقيقي لضعف الأمة الإسلامية وتشتُّتِها وتفرُّق أبناءها بين أفكار مختلفة.

قال سبحانه: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائدة من الآية:2].

قال ابن كثير: "يأمر تعالى عباده المؤمنين بالمعاونة على فعل الخيرات، وهو البرُّ، وترك المنكرات وهو التَّقوى، وينهاهم عن التَّناصر على الباطل، والتَّعاون على المآثم والمحارم" (تفسير القرآن العظيم: [2/12]).

وقوله عزَّ وجلَّ: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [آل عمران:103].

قال العلامة السعدي رحمه الله: "فإنَّ في اجتماع المسلمين على دينهم، وائتلاف قلوبهم يصلح دينهم وتصلح دنياهم، وبالاجتماع يتمكَّنون مِن كلِّ أمر مِن الأمور، ويحصل لهم مِن المصالح التي تتوقَّف على الائتلاف ما لا يمكن عدُّها، مِن التَّعاون على البرِّ والتَّقوى" (تيسير الكريم الرَّحمن، ص: [141]).

قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضًا» (رواه البخاري: [481]، ومسلم: [2585]).

قال ابن تيمية: "حياة بني آدم وعيشهم في الدُّنْيا لا يتم إلَّا بمعاونة بعضهم لبعضٍ في الأقوال أخبارها وغير أخبارها وفي الأعمال أيضًا" (الفتاوى الكبرى: [6/364]).

وقال أبو حمزة الشَّيباني لمن سأله عن الإخوان في الله مَن هم؟ قال: "هم العاملون بطاعة الله عزَّ وجلَّ المتعاونون على أمر الله عزَّ وجلَّ، وإن تفرَّقت دورهم وأبدانهم" (الإخوان؛ لابن أبي الدُّنْيا، ص: [99]).

- وقال أبو الحسن العامري: "التَّعاون على البرِّ داعية لاتِّفاق الآراء، واتِّفاق الآراء مجلبة لإيجاد المراد، مكسبة للوداد" (البصائر والذخائر؛ لأبي حيان التَّوحيدي: [9/148]).

الموضوع الأصلي: تعاونوا يرحمكم الله! || الكاتب: رويم || المصدر: منتديات أمل عمري

أمل عمري

منارة الناسك , نبض الطاولة , نبض الطاولة , نبض الطاولة , فعاليات , فعاليات , حصريات , إيقاع الشعر والنثر , شرفة الذائقة , أسراب الهذيان , مدونات , حكواتي , هودج الأنثى , الرياضه , عيادة الأمل , ومضات الألبوم , همسة العدسة , دروب اليوتيوب , دروب اليوتيوب , دروب اليوتيوب ,





 توقيع : رويم