كثيرا ما ترنو الأرواح العطشى
لغيمه تثقلها الأمطار علها تسكب
غيثها بين الثنايا لتروي منها وتقتل الدم
لكنها تذهب بعيدا تذروها الرياح فتصبح
عندها من وهم السراب
وكثير أيضا ما تهطل غيمه بغيثها
على أراض متصورها أنها قاحله
وبحاجه لزخة مطر
لكن أيضا غيثها يذهب سدى
فقد ضاع في تشققات تلك الأراضي
وبخرت البعض منه شمس الجفاء
متصفح جميل تعطر بعبق شذا
أحرف العذبه
لروحك الطيبه قوافل الياسمين
|