الخيبات و ما أكثرها
كهضبة رمل على رصيف العمر
كلما نسفت منها الذاكرة شيئا
استوقدت بين ركامها
نارا عارية حَطبها الصبر تتَلبّسُنا
لِنحترق بدلا عنها
بعض الوعود تُزف على معول خدعة .. تتطاير
وكأنها كذبة
لتضرب الفرح بنصب تذكاري
أكبر وجعه
أنه من طين مجوف يلقي بصداه
أسفل الوجع
فتزلزله عروة مكتئبة ،،
.. كنتُ أتمنى لي ولكم حرف من رحمِ الفرح لكنه قدريِ أن تأتيني الطعنات تباعا وممن أعرف فجزا الله خيرا كل من لستُ أعرف
الحزن يا عزيزتي مزن لا يحبذ فك أزراره
الا على أمثالي
فيهم موروثه ويشد ساعده بسجين وسجان
وقربانه هذا المنسلخ
بتهمة حب
كنت هنا ومحابر آلامنا بين زلة واعتصام
شكرا لجميلك وللحديث بَقية
|