شَهقة ..
رُبما تكون أَحَدُ زفيراً فَتحرقُ الفائِض من مواجعي قبل ان ينطفىء فتيل الالم من تمدد ظمأ الروح
على مائدة الحزن الشهية الكُل يأخذ من طبق الألم الرئيسي كفايته و بحسب الرغبة يُضيف له بنكهة وجعه الخاصة من
توابل الخيبة والجفا والفقد والغياب والنكبات فيلتهم طبقه بشراهة, وبنفس ذات النهم الذي اقتاده الى هذا المطعم حيث الجميع يتقيأ بعدها علامة تعجب
في وجه الظن بأنني ابدو اكثر صلابه ورباطة جأش غير آبهٍ بذلك, وهم يغفلون انني اعددتها جميعها في مطبخي
فأكتب عبارة دائماً مقابلة لمقعدي المتوسط "طباخ السُم يذوقه
مساحة جميلة
..,,
|