في كل بيت علية للأغراض التي نتجاوزها وربما هي لا تتجاوزنا حيث تبقى قابعة هناك في الأعلى تنتظر يد تفتح لها بوابة النسيان لتهرع إلى الذاكرة مصحبة معها صخب الأيام الخوالي .
لكل منا علية في روحه في ذاكرته وحتى في قلبه ، علية نكدس فيها قصاصات العمر الملونة ذكريات الطفولة ، أغان لم يبق منها سوى لحن دندنة ،حب قديم عالق كلعنة والكثير الكثير من الحنييين ....