07-02-2017, 08:33 AM
|
#11
|
عمدة الحاره
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية : 398
|
تاريخ التسجيل : Jun 2017
|
أخر زيارة : 12-24-2017 (08:18 PM)
|
المشاركات :
744 [
+
] |
التقييم : 10
|
MMS ~
|
|
لوني المفضل : Steelblue
|
|
تابع – سورة البقرة
(ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات). .
ولا مجال للخوض في معنى الاستواء إلا بأنه رمز السيطرة , والقصد بإرادة الخلق والتكوين . كذلك لا مجال للخوض في معنى السماوات السبع المقصودة هنا وتحديد أشكالها وأبعادها . اكتفاء بالقصد الكلي من هذا النص , وهو التسوية للكون أرضه وسمائه في معرض استنكار كفر الناس بالخالق المهيمن المسيطر على الكون , الذي سخر لهم الأرض بما فيها , ونسق السماوات بما يجعل الحياة على الأرض ممكنة مريحة .
(وهو بكل شيء عليم). .
بما أنه الخالق لكل شيء , المدبر لكل شيء . وشمول العلم في هذا المقام كشمول التدبير . حافز من حوافز الإيمان بالخالق الواحد , والتوجه بالعبادة للمدبر الواحد , وإفراد الرازق المنعم بالعبادة اعترافا بالجميل .
وهكذا تنتهي الجولة الأولى في السورة . . وكلها تركيز على الإيمان , والدعوة إلى اختيار موكب المؤمنين المتقين . .
( يتبع )
|
|
|