|
#1
|
||||||||
|
||||||||
![]()
الخيبات و ما أكثرها
كهضبة رمل على رصيف العمر كلما نسفت منها الذاكرة شيئا استوقدت بين ركامها نارا عارية حَطبها الصبر تتَلبّسُنا لِنحترق بدلا عنها بعض الوعود تُزف على معول خدعة .. تتطاير وكأنها كذبة لتضرب الفرح بنصب تذكاري أكبر وجعه أنه من طين مجوف يلقي بصداه أسفل الوجع فتزلزله عروة مكتئبة ،، .. كنتُ أتمنى لي ولكم حرف من رحمِ الفرح لكنه قدريِ أن تأتيني الطعنات تباعا وممن أعرف فجزا الله خيرا كل من لستُ أعرف الحزن يا عزيزتي مزن لا يحبذ فك أزراره الا على أمثالي فيهم موروثه ويشد ساعده بسجين وسجان وقربانه هذا المنسلخ بتهمة حب كنت هنا ومحابر آلامنا بين زلة واعتصام شكرا لجميلك وللحديث بَقية ![]() |
![]() |
#2 |
![]()
ذاكرة مثقوبة
![]() |
![]()
شَهقة ..
رُبما تكون أَحَدُ زفيراً فَتحرقُ الفائِض من مواجعي قبل ان ينطفىء فتيل الالم من تمدد ظمأ الروح على مائدة الحزن الشهية الكُل يأخذ من طبق الألم الرئيسي كفايته و بحسب الرغبة يُضيف له بنكهة وجعه الخاصة من توابل الخيبة والجفا والفقد والغياب والنكبات فيلتهم طبقه بشراهة, وبنفس ذات النهم الذي اقتاده الى هذا المطعم حيث الجميع يتقيأ بعدها علامة تعجب في وجه الظن بأنني ابدو اكثر صلابه ورباطة جأش غير آبهٍ بذلك, وهم يغفلون انني اعددتها جميعها في مطبخي فأكتب عبارة دائماً مقابلة لمقعدي المتوسط "طباخ السُم يذوقه مساحة جميلة ..,, |
![]() مع خالص حبي وتقديري ..,, ![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
وللحديث بقية ..! | هديل الحرف | مدونات ( يسمح لك بالرد ) | 11 | 11-18-2017 11:15 AM |